نفتخر بخمسين عاماً
من الخبرة في بريطانيا والعالم

قيمنا ومبادئنا

لقد أعدت جميع دوراتنا وصممت بطريقة تتماشى مع الأهداف الرئيسية التي وضعها مركز Bell للتعليم، وهي تشتمل على:

  • تقديم دورات لغوية فائقة الجودة بمقاييس ومعاييرعالية.
  • زيادة مستوى التفاهم المتبادل بين الأفراد الذين ينتمون لثقافات وخلفيات مختلفة في جميع أنحاء العالم والعمل على رفع مستوى التعاون فيما بينهم
  • تشجيع مفاهيم التطور الذاتي لدى المشاركين في الدورات وبين موظفينا المشرفين عليها

المبادىء التي نعتبرها أساساً لدوراتنا

إننا نؤمن بأن عملية تعلم اللغة والتدرب على استخدامها لا بد أن: 

  • تكون جزءً من برنامج مترابط يحمل أهدافا محددة واطاراً واضحاً للمنهاج الدراسي.
  • تعمل على إشراك المتعلمين ليتمكنوا من إدراك أهداف جميع النشاطات والحصول على تقييم مستمر لتطورهم
  • تشتمل على إستخدام اللغة للتواصل ذي المعنى في الحياة العملية اضافة لدراسة الجوانب الأساسية للغة (القواعد، الألفاظ، الأصوات، التهجئة).
  • تكون عملية ممتعة وشيقة تعود بالفائدة على متلقيها.
  • تساعد في الاستمرار خارج إطار الفصل الدراسي وبصورة مستقلة.
  • تشجع الملتحقين على تحمل مسؤولية عملية التعلم لتمكينهم من مواصلة تطوير المهارات اللغوية لديهم حتى بعد انتهاء دوراتهم في مركز Bell للغات.
  • تصل الى المتعلم بطريقة وأسلوب يتناسبان مع مستوى قدراته اللغوية.
  • تركز على متطلبات وآمال واهتمامات المتعلم بناءً على عملية تقييم منظمة، مقرونة بتوفير خدمات استشارية متواصلة.
  • خاضعة لتقييم المسؤولين وتقديراتهم بهدف قياس أداء المتعلم والحصول على معلومات تتعلق بفعالية عملية التعلم.
  • تركز على تطوير مهارات التواصل لدى المتعلم بأوسع أشكالها بهدف مساعدته على تطوير كفاءته اللغوية والعملية والإرتقاء بقدرات التبادل الثقافي لديه
  • تكون مدركة لعملية التغير المستمر في طبيعة اللغة وأن تأخذ بعين الاعتبار الاختلافات الجغرافية والثقافية المعنية.

متعلّمو اللغة

نحن نؤمن بإمكانياتنا في مساعدة المتعلمين على:

  • معرفة متطلباتهم الخاصة من تعلم اللغة والأهداف الكامنة وراء ذلك.
  • معرفة نقاط قوتهم وضعفهم وتحديد الطرق التعليمية المفضلة لديهم.
  • إدراك أهمية استخدامهم للغة بمضمونها الاجتماعي والثقافي بجانب استخدامهم للغتهم الأم.
  • تطوير استراتيجيات فاعلة لتعلم اللغة.
  • تحمل مسؤولية عملية التعلم بشكل شخصي والعمل باستقلالية لتحقيق الأهداف التي وضعوها لأنفسهم.
  • الشعور بالراحة الجسدية والعقلية ضمن بيئة تعلم مرضية ومقبولة.